وزارة التربية تنسق مع الداخلية والصحة وتعتمد "مقاربة محلية" لـ"بؤر كورونا"‎‎

 


يرتقب أن تدبر وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولى والرياضة أي إصابات بفيروس كورونا على مستوى المدارس بالتنسيق مع الولاة والعمال ووزارة الصحة.

واكتفت مصالح الوزارة، وفقا لمصادر مطلعة، بتدبير الإصابات على المستوى المحلي، وأي إجراءات فهي تهم المناطق المصابة فقط، ولا علاقة لها بقرارات تشمل كل مدارس المغرب.

وأضافت مصادر هسبريس أنه إذا ما تبينت الإصابات في مؤسسات تعليمية أو منطقة محددة، فالتنسيق سينطلق بين الثلاثي وزارة التربية الوطنية والعمال والولاة ومصالح وزارة الصحة.

وأوضحت مصادرنا أن الوزارة تعمل على تقوية الإجراءات الوقائية بالشكل المطلوب، وأي تطورات ستكون مرتبطة بالوضعية الوبائية في المنطقة ستكون ذات صبغة محلية.

وفي هذا السياق، أعلنت الحكومة رسميا، اليوم الخميس، عدم تمديد العطلة المدرسية البينية، عقب تصريح الناطق الرسمي باسمها مصطفى بايتاس.

وأعلن بايتاس في تصريح صحافي عقب انعقاد المجلس الحكومي اليوم، أن “العودة إلى المدارس ستكون عادية بعد العطلة المدرسية التي تنتهي يوم الأحد المقبل”.

وحول ما إذا كانت اللجنة العلمية ستقدم توصية للحكومة من أجل تمديد العطلة المدرسية البينية، أكدت مصادر سابقة لهسبريس أن ذلك مستبعد حاليا ولا وجود لأي توجه في هذا المنحى.

وكان عضوان من اللجنة العلمية تحدثا لهسبريس أكدا أن “هذا النقاش غير موجود حاليا، ولا قرار تم اتخاذه من أجل تمديد العطلة”.

وشددا على أن “التلاميذ لا يمكن تحميلهم مسؤولية تهاون وتراخي الآباء والأمهات والشباب وكبار السن في التقيد بالاحترازات الضرورية وفي استكمال مراحل عملية التلقيح”.

وأضاف عضوا اللجنة العلمية أن “التلاميذ تلقحوا بنسبة كبيرة، حيث بلغ عدد الملقحين حوالي مليونين وستمائة ألف من أصل مليونين وثمانمائة ألف، ما يعني أنهم ساهموا في المناعة الجماعية، عكس الكبار”.

وكانت السلطات المحلية أغلقت مدارس في الدار البيضاء والرباط بعد رصد إصابات فيروس “كورونا” وسط التلاميذ، وذلك قبل بداية العطلة المدرسية بأيام قليلة.


إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال