وزارة التربية الوطنية تعتمد نمط "عن بعد" في تكوينات الأساتذة الجدد


 



 انتقل نمط “التعليم عن بعد” إلى مشوار تكوين الأساتذة بدورهم؛ فقد لجأت وزارة التربية الوطنية إلى التنسيق مع وزارتي الداخلية والصحة لتدبير تكوين “أطر الأكاديميات”.

ومن المرتقب أن تعتمد الوزارة نمط “التعليم عن بعد”، حيث سيتابع المترشحون دورات تكوينية عن بعد ترتبط أساسا بضبط المعارف في مواد من “التوجيه المدرسي”، “التربية الدامجة”، و”التعليم عن بعد”.

وظهرت أولى بوادر اعتماد “عن بعد” عند استقبال الناجحين الجدد؛ إذ اكتفت مراكز التكوين بعدد قليل تفاديا لأي  وستعتمد الأكاديميات كذلك “النمط الحضوري” في مواد ترتبط بالممارسة المهنية والتكوين التكميلي، خصصت لها مدة 60 ساعة، لكن تنفيذها يرتبط بالوضع الوبائي في كل منطقة وتطوراته.

محمد أضرضور، مدير أكاديمية الرباط سلا القنيطرة، قال إن التنسيق انطلق مع السلطات الصحية لتدبير عملية الدراسة في كل أكاديمية على حدة، كاشفا أن اعتماد التلقين عن بعد يرتبط بالوضع الوبائي في كل إقليم.

وأضاف أضرضور، في تصريح لهسبريس، أنه “في حالة تسجيل معدلات عالية بالإصابة بالوباء، سيتم الانتقال للتدريس عن بعد”، مشيرا إلى أن قرارات التباعد والتناوب والتدريس في أماكن مفتوحة واردة.

واعتبر الإطار التربوي ذاته أن “المؤسسات التعليمية لها من التجربة ما يكفي، حيث جربت نمط التعليم عن بعد في فترات على امتداد سنتين، كما أن الأساتذة يتوفرون على مجزوءات جاهزة للتلقين، لكن في المقابل لا يجب استسهال الأمر”.

وأردف أضرضور أن المرحلة التكوينية ستكون حاسمة في تنزيل استراتيجية الوزارة، مسجلا أن “الأكاديمية تعمل على تدبير تداريب الأساتذة عن طريق التفويج، كما أنها تعمل على توفير المنحة المالية نهاية شهر يناير الجاري”. انفلات وبائي، كما وضعت صيغا عديدة لتدبير مرور فترة التدريب بالشكل المطلوب.  

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال