عن أي دعم تتحدث وزارة التعليم و بناء التعلمات لم يتم بعد ؟(عبد الوهاب السحيمي )

 


عن أي دعم تتحدث وزارة التعليم و بناء التعلمات لم يتم بعد ؟(عبد الوهاب السحيمي )
ياسبن اوشن


يرى عبد الوهاب السحيمي، فاعل تربوي، أن الدعم التربوي الذي تنوي وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، ومعها الأكاديميات الجهوية والمديريات الإقليمية، العمل به حفاظا على الزمن المدرسي الذي تضرّر بفعل توالي إضرابات الأساتذة المفروض عليهم التعاقد، المطالبين بإسقاط مخطط التعاقد والإدماج في أسلاك الوظيفة العمومية، (الدعم) بمثابة "ذر الرماد في العيون وإرضاء الآباء ليس إلا".

وكشف السحيمي، في تصريح خصّ به موقع "أخبارنا"، أن "وزارة بنموسى" تروم بهذه الخطوة "تكسير الخطوة النضالية التي انخرط فيها الأساتذة المضربون، لاسيما عقب ضغط الآباء على الوزارة ودعوتها إلى طي صفحة هذا الملف بشكل نهائي، حتى لا يضيع الزمن المدرسي لفلذات أكبادهم".

الفاعل التربوي نفسه شدد على أن "الدعم يكون بعد تقديم الدروس للتلاميذ"، متسائلا عن "طبيعة الدعم الذي تتحدث عنه الوزارة الوصية على القطاع"، لافتا إلى أن "أصعب مرحلة في العملية التعليمية-التعليمة هي التقويم"، مؤكدا أنه من "الصعوبة بمكان أن ينجح من سيُكلَّفون بهذه العملية في مهمتهم، نظرا إلى افتقارهم إلى الكفايات المطلوبة واللازمة لذلك".

وزاد السحيمي أن هذا الإجراء تسعى من خلاله الوزارة إلى "تخويف والضغط على الأساتذة المضربين حتى يعودوا إلى أقسامهم وينهوا إضراباتهم"، مستبعدا أن تنطلي هذه الحيلة على الأساتذة المفروض عليهم التعاقد".

هذا وتساءل الفاعل التربوي ذاته، في ختام تصريحه، عن "أسباب غياب جمعيات الآباء خلال أيام جائحة فيروس "كوفيد-19"، لما كان الزمن المدرسي يضيع أمام أنظارهم دون أن يحركوا ساكنا؟".




إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال