البرنامج المندمج لدعم التربية والتكوين «PIAFE» يحظى بدعم من الاتحاد الأوروبي بالمغرب.


البرنامج المندمج لدعم التربية والتكوين «PIAFE»  يحظى بدعم من الاتحاد الأوروبي بالمغرب.
لكم
أعطيت الانطلاقة الرسمية، يوم الثلاثاء فاتح مارس، للمكون الإضافي للبرنامج المندمج لدعم التربية والتكوين «PIAFE» الذي يحظى بدعم من الاتحاد الأوروبي بحضور سفيرته في المغرب باتريسيا لومبار كوزاك، إلى جانب شكيب بنموسى وزير التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة، في حفل أقيم بمركز التكوينات والملتقيات بالعاصمة الرباط.
وبحسب ما نشرته الصفحة الرسمية للوزارة، اطلع عليها موقع “لكم”، فإن البرنامج المدعم من قبل الاتحاد الأوروبي، الذي يحمل شعار “جميعا من أجل الارتقاء بجودة التربية والتكوين”، يروم المساهمة في توفير وسائل من أجل تحقيق النهضة التربوية عبر دعم التنسيق والتعاون المشتركين بين جميع الفاعلين. وهو ما ينسجم، بحسب الوزير بنموسى، مع التزامات البرنامج الحكومي 2021-2026 ، ويتقاطع مع توصيات النموذج التنموي الجديد الرامية إلى تحقيق مدرسة عادلة ومنصفة وذات جودة.

وأوضح الوزير بنموسى أن “البرنامج المندمج للتكوين والتربية “PIAFE”، سيمتد إلى غاية عام 2025 ليواكب المجهود الوطني للارتقاء بقطاع التربية والتكوين، بعدما شرع الوزير بنموسى في تحضير الخارطة الاستراتيجية للقطاع دشنها بورشة عمل مع المديرين المركزيين ومديري الأكاديميات الجهوية للتربية والتكوين الاثنا عشر بمدينة الجديدة قبل 12 يوما.

ولم يكشف الوزير بنموسى عن حجم التمويل ولا الاعتمادات المالية المرصودة من قبل الاتحاد الأوروبي لتمويل هذا البرنامج خلال السنوات الأربع المقبلة.
وبحسب ما نشره موقع سفارة الاتحاد الأوروبي في المغرب، فإن البرنامج يستهدف تحسين توفير التعليم الجيد والتدريب للجميع، وكذا تلبية أفضل لاحتياجات الشباب ومشاريعهم المهنية، إلى جانب تعزيز التعبئة المجتمعية وتحسين الكفاءة والفعالية، فضلا عن المساهمة في تعزيز المساواة بين الجنسين، وترسيخ الانصاف وتعزيز الممارسات الجيدة في مستوياتها المركزية والجهوية والإقليمية والمحلية، ومحاربة الهدر والتسرب الدراسيين وتنويع عرض المسارات المهنية والترويج لها، إلى جانب تحسين جودة التعلم (المناهج التربوية ، محتوى التدريب ، الكتب المدرسية ..)، ومراجعة عمليات التوجيه (المدرسة ، المهنية والجامعة) وتقوية الجسور بين الأنظمة الفرعية، وتعزيز قدرات الموظفين الإداريين والتربويين والإداريين، وتعزيز آليات التخطيط والحكامة والمراقبة وغير ذلك.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال