تلميذ يطعن زميله داخل مؤسسة تعليمية.

 


تلميذ يطعن زميله داخل مؤسسة تعليمية.
في تطور جديد للقضية، تمكنت عناصر الدرك الملكي بخميس متوح بإقليم الجديدة قبل قليل، من توقيف التلميذ المشتبه فيه في ارتكاب جريمة قتل زميله، وذلك في زمن قياسي، بعد كمين محكم تم نصبه عقب محاولته الفرار والاختباء بأحد الدواوير المجاورة للمنطقة.
وحسب تصريح مدير المؤسسة التعليمية ، فإن تفاصيل هذه الجريمة المروعة تعود إلى خلاف وصفه بـ”التافه”، نشب بين التلميذين مباشرة بعد نهاية الحصص الدراسية، أثناء نزولهما من درج المؤسسة في طريقهما إلى الخارج، حيث وقع احتكاك بسيط بينهما بالكتف، ليتحول بسرعة إلى ملاسنات حادة.
وأوضح المدير أن التلميذ المشتبه فيه (16 سنة) لم يتردد في تصعيد الموقف، بعدما أخرج سكينا من النوع القابل للطي كان بحوزته، ووجّه به طعنة مباشرة وخطيرة إلى مستوى القلب لزميله (15 سنة)، في مشهد صادم داخل المؤسسة التعليمية.
وقد جرى نقل الضحية على وجه السرعة بواسطة سيارة إسعاف تابعة للوقاية المدنية إلى المستشفى الإقليمي محمد الخامس بمدينة الجديدة، غير أنه فارق الحياة فور وصوله إلى قسم المستعجلات، متأثرا بخطورة الإصابة.
وفور إشعارها، باشرت عناصر الدرك الملكي تحرياتها الميدانية، حيث تم تحديد وجهة فرار المشتبه فيه، قبل أن يتم نصب كمين محكم مكن من توقيفه في وقت وجيز بأحد الدواوير المجاورة لخميس متوح.
وقد تم وضع المعني بالأمر تحت تدابير الحراسة النظرية، رهن إشارة البحث الذي تشرف عليه النيابة العامة المختصة، من أجل الكشف عن كافة ملابسات هذه الجريمة وخلفياتها.
وتعيد هذه الفاجعة الأليمة تسليط الضوء على تنامي مظاهر العنف داخل المؤسسات التعليمية، خاصة في صفوف القاصرين، ما يطرح تساؤلات ملحة حول سبل الوقاية والتأطير داخل الفضاء المدرسي

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال