المُـؤسسة التي ستتكفلُ بالأساتذة “المُتعاقدين” ضحايا الزلزال

 



المُـؤسسة التي   ستتكفلُ بالأساتذة “المُتعاقدين” ضحايا الزلزال



قررت مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي التكفل بجميع الحالات الصحية للأساتذة والأستاذات الناجين من الزلزال الذي ضرب المغرب، وذلك بعد الانتقادات التي وجهتها تنسيقية “الأساتذة المتعاقدين” للرعاية الصحية التي يتلقونها في المصحات المتعاقد معها من طرف المؤسسة.


وكشفت “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد” بجهة مراكش آسفي عن فحوى اجتماع ممثلين عنها مع المسؤول الجهوي للوحدة الإدارية لمؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين بجهة مراكش آسفي.

وأوضحت التنسيقية أن لجنة التتبع واليقظة التابعة للمجلس الجهوي للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بجهة مراكش آسفي التقت المسؤول المذكور،  بدعوة منه، حيث عبر عن استعداد المؤسسة للتدخل لدى المؤسسات الصحية لمعالجة كل الحالات الصحية  للأساتذة والأستاذات ضحايا الزلزال الذي عرفته بلادنا بجهة مراكش آسفي، والتي تحتاج عناية ومتابعة طبية لحالاتها، على أساس عقد جلسة اجتماع آخر يوم الثلاثاء 19 شتنبر 2023 للتطرق لجميع الحالات الصحية التي تحتاج مواكبة طبية واحدة “.


وطالبت التنسيقية من “كافة الأساتذة والأستاذات الذين يعانون من أضرار صحية بسبب الزلزال الذي عرفته بلادنا، إلى ربط الاتصال بأعضاء المجلس الجهوي للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بجهة مراكش آسفي قصد حصر كافة الحالات في لائحة مضبوطة بالأسماء وأرقام البطاقة الوطنية وأرقام الهواتف”.

وأشارت إلى أن هذا “الاجتماع حضره كل من الأستاذ أيمن أشرف والأستاذ مصطفى الݣهمة: أعضاء لجنة التتبع واليقظة التابعة للمجلس الجهوي للتنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد بجهة مراكش آسفي، وأستاذة متضررة صحيا رفقة والدها”.

وخلصت إلى أن هذه المبادرة تأتي “في انتظار التفاعل الإيجابي من طرف وزارة التربية الوطنية والتعليم الأولي والرياضة ومصالحها الخارجية الجهوية والإقليمية مع المطالب الواردة في بلاغ التعزية الصادر عن المجلس الوطني بتاريخ 18 شتنبر 2023”.

وكانت  “التنسيقية الوطنية للأساتذة وأطر الدعم الذين فرض عليهم التعاقد”، قد طالبت وزارة التربية والتعليم بتقديم ترقية استثنائية للأساتذة الذين لقوا حتفهم جراء الزلزال الذي ضرب منطقة الحوز بالمملكة، وتعويضا ماديا لأسرهم مدى الحياة لأسرهم.

كما طالب المجلس الوطني للتنسيقية، “بتتبع الحالة الصحية للأساتذة المصابين ومواكبتهم صحيا، خاصة على مستوى الصحة النفسية، والتكفل التام بمصاريف العلاج والتداوي والاستشفاء”، منتقدا “الرعاية الصحية التي قدمت لهم في بعض المصحات الخاصة المتعاقد معها بمراكش من قبل مؤسسة محمد السادس للنهوض بالأعمال الاجتماعية للتربية والتكوين”، مبرزة أنها “لم تكن في المستوى المطلوب، وشابتها مجموعة من الخروقات”، من ذلك “رفض إجراء عملية جراحية مستعجلة لأستاذ ومطالبته بالدفع أولا”.

إرسال تعليق

أحدث أقدم

نموذج الاتصال